ابنا : واعرب الشيخ احمد المحلاوي في كلمة يوم الاحد امام مسجد القائد ابراهيم عن تنديده بجريمة قتل السيدة على يد ثلاثة من اشقائها بمنطقة كرداسة بالجيزة في حادثة مروعة، مشددا على ان المسلمين ليسوا ضد النصارى، لكنهم ضد رموز الفساد.
وشارك الشيخ المحلاوي في المسيرة التي انطلقت من امام مسجد القائد ابراهيم على طريق الكورنيش متجهة الى المنطقة الشمالية العسكرية لتسليم قائد المنطقة مطالب الائتلاف الداعية لاطلاق سراح كاميليا شحانة واخواتها المحتجزات داخل الكنيسة، مع احالة قتلة سلوى عادل الى العدالة.
ورفع المحتجون لافتات كتبوا عليها: "اديرة ام معتقلات؟"، و"عايز اختي كامليا"، و"اخمدوا نار الفتنة واطلقوا سراح المسلمات".
وناشد المحلاوي الشباب المتظاهر تجنب اي احتكاك، محذرا من ان "اللعب بالنار سيحرق الجميع"، وقال: "نحن قوم سلميون، ونحترم المجلس العسكري والحكومة ونعطيهما الوقت الكافي لتسوية الامور، رغم ان الحكومات السابقة كانت تجامل النصارى".
وقال الدكتور حسام ابو البخاري، المتحدث الرسمى باسم "ائتلاف دعم المسلمين الجدد"، ان مهمة الائتلاف ادارة ازمة كاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين "لانه لا بد من استرجاعهما بعد ان اسلما بالفعل"
ووصف المظاهرة بانها تاتي تنديدا بالمسلسل المتكرر من قبل المتعصبين المسيحيين، بعد قتل الشهيدة سلوى عادل التي اشهرت اسلامها في عام 2005، مشيرا الى ان هذه الجريمة تكررت من قبل مع عدد من المسلمين الذين اشهروا اسلامهم في عدد من المحافظات، وشدد على حق المسلمين في استرداد كاميليا شحاتة، وغيرها ممن اسلمن واختطفن وقتلن، على حد قوله.
وطالب الائتلاف، في بيان، وزع عقب صلاة الظهر، بضبط القساوسة والافراد المسؤولين عن تنظيم المسرحية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم بكنيسة محرم بك، عام 2006 وكذا تفتيش الاديرة والبحث عن الاسلحة داخلها وتحرير المسلمين والمسلمات الاسيرات، واخضاع الكنائس لسلطة الدولة اسوة بالمساجد.
كما طالب البيان ايضا بوجوب اسقاط الجنسية المصرية عن اقباط المهجر المحرضين ضد امن واستقرار البلاد، مثل مرقص عزيز ومايكل منير.
من جانبه، شدد المجلس الاعلى للقوات المسلحة على عدم التهاون مع اى محاولات لزرع الفتنة بين ابناء مصر مسلمين واقباط.
انتهی/158